دعت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجييفا، الدول الأعضاء إلى الوفاء بالتزاماتها التمويلية تجاه البرامج المخصصة لمساعدة الاقتصادات منخفضة الدخل والأكثر عرضة للصدمات، في ظل تصاعد أعباء الديون وتراجع المساعدات التنموية في عدد من المناطق.
ضغوط التمويل على الاقتصادات النامية
وجاءت الدعوة خلال الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين في بانكوك، وسط مخاوف من اتساع الفجوة بين الاقتصادات المستفيدة من طفرة الاستثمارات التكنولوجية ودول أخرى تواجه ضغوطًا متزايدة على الموازنات العامة وتكاليف التمويل.
وأشارت جورجييفا إلى أن خدمة الديون تستحوذ على حصة متنامية من إيرادات البلدان النامية، ما يقلص الموارد المتاحة للصحة والتعليم والبنية الأساسية، ويزيد الحاجة إلى توفير تمويل ميسر يدعم استقرار هذه الاقتصادات وقدرتها على مواجهة الأزمات.
برامج الدعم الميسر
ويركز الصندوق على تعزيز الموارد المتاحة لصندوق النمو والحد من الفقر، إلى جانب صندوق احتواء الكوارث وتخفيف أعباء الديون، باعتبارهما أداتين لمساندة الدول الأكثر هشاشة وفقًا لشروط كل برنامج.
وتكتسب هذه المطالب أهمية خاصة مع ارتفاع تكاليف الاقتراض عالميًا، إذ تواجه حكومات عديدة تحديًا مزدوجًا يتمثل في الوفاء بالتزاماتها المالية مع الحفاظ على الإنفاق التنموي والخدمات الأساسية. ويرى الصندوق أن زيادة الدعم الدولي ينبغي أن تتزامن مع إصلاحات تعزز كفاءة الإنفاق وتساعد على بناء اقتصاد أكثر قدرة على تحمل الصدمات.